قبل أن يأتي العطر في قوارير الرذاذ، كان يأتي زيتاً. العطر الزيتي هو العطر في أقدم صوره وأكثرها تركيزاً.
الديغ والبهابكا
في قنّوج على ضفاف نهر الغانج، ما زال العطّارون يقطّرون العطور كما فعلوا قبل أربعة قرون: تُوضع الزهور في إناء نحاسي يسمى ديغ، ويمر البخار عبر أنبوب من الخيزران إلى بهابكا مملوءة بزيت الصندل الذي يمتص الرائحة ببطء.
لماذا يدوم طويلاً؟
لا يحتوي على الكحول، فيلتصق الزيت بالبشرة ويطلق رائحته ببطء لساعات طويلة.







